20 يوم والضو مقطوع على تجزئة لادير بطريق عين الشقف بفاس و نائب رئيس المقاطعة الزعيم ممسوقش رغم الاتصالات والشكايات المتكررة

الحقيقة 24منذ ساعتين
20 يوم والضو مقطوع على تجزئة لادير بطريق عين الشقف بفاس و نائب رئيس المقاطعة الزعيم ممسوقش رغم الاتصالات والشكايات المتكررة

الهام . و

تعيش ساكنة تجزئة لادير، الواقعة بطريق عين الشقف بمدينة فاس، وضعا مقلقا منذ أزيد من عشرين يوما، بسبب الانقطاع الكلي للإنارة العمومية، ما جعل المنطقة تغرق في ظلام دامس مع حلول كل مساء، في مشهد يثير الاستياء والقلق في صفوف السكان.

ورغم توالي الشكايات والمطالب التي وجهتها الساكنة إلى مقاطعة زواغة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تدبير الإنارة العمومية بالمنطقة، إلا أن الوضع ما يزال على حاله دون أي تدخل ملموس يعيد الأمور إلى نصابها. هذا التأخر غير المبرر زاد من معاناة المواطنين، خاصة في ظل الإحساس المتنامي بعدم الأمان.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من سكان التجزئة عن تخوفهم الشديد من تنامي السرقات والاعتداءات، مستغلين الظلام الذي بات يخيم على الأزقة والشوارع، مؤكدين أن غياب الإنارة لا يمس فقط بالراحة اليومية، بل يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

من جهته، كشف مسؤول بمقاطعة زواغة أن سبب التأخر في إصلاح الإنارة يعود أساسا إلى قلة الأعوان العرضيين المكلفين بهذه المهمة، مرجعا ذلك إلى امتناع عمدة المدينة عن إرجاعهم إلى الخدمة، وهو ما انعكس سلبا على وتيرة التدخلات الميدانية وصيانة المرافق الأساسية، وفي مقدمتها الإنارة العمومية.

هذا المعطى يطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير الشأن المحلي، ومدى انعكاس القرارات التدبيرية على الحياة اليومية للمواطنين، الذين يجدون أنفسهم في الواجهة، يدفعون ثمن التأخر والتجاذبات دون ذنب.

وأمام استمرار هذا الوضع، يتساءل سكان تجزئة لادير إلى متى ستتواصل معاناتهم مع الظلام ؟ وهل ستتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الإهمال، أم أن استهتار المسؤولين سيظل عنوانا بارزا لهذا الملف ؟ أسئلة تبقى معلقة في انتظار تدخل عاجل يعيد الإنارة… ويعيد معها الإحساس بالأمان.

الاخبار العاجلة