واش البناء العشوائي بفاس سايس ولّى أقوى من الدولة؟طوابق كيتبناو فالخفاء و بالليل والسلطات فين هي ؟

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
واش البناء العشوائي بفاس سايس ولّى أقوى من الدولة؟طوابق كيتبناو فالخفاء و بالليل والسلطات فين هي ؟

تتساءل فعاليات مدنية ومتابعون للشأن العام المحلي بمنطقة سايس بفاس عن مدى نجاعة المراقبة الترابية، في ظل الحديث المتداول عن تشييد عشرات الطوابق العشوائية دون التوفر على التراخيص القانونية اللازمة، في غياب أي تدخل يذكر من الجهات المعنية.

ويطرح الرأي العام المحلي علامات استفهام كبرى حول ما إذا كانت أعين السلطات المحلية تتابع ما يقع على الأرض، أم أن منطق “انتظار وقوع الفاجعة” لا يزال هو المحرك الأساسي لفتح الأبحاث والتحريات، كما حدث في عدة مناطق عبر التراب الوطني عقب انهيارات مأساوية أزهقت أرواح الأبرياء و كان اخرها فاجعة المسيرة التي أودت بحياة 22 شخصا .

وتطالب أصوات مدنية بفتح تحقيق جدي وشفاف لتحديد المسؤوليات، والوقوف على ظروف تشييد هذه البنايات، والجهات التي تقف وراءها، وكذا مدى احترام مساطر التعمير والقوانين الجاري بها العمل، حمايةً لأرواح المواطنين وصونًا لهيبة الدولة.

فهل تتحرك المصالح المختصة قبل فوات الأوان؟ أم أن المنطقة في انتظار كارثة جديدة لتبدأ بعدها المساءلة؟

الحقيقة24 و في إطار عملها الصحافي التحقيقي تضع يدها على احد اشهر مافيات العقار بالمنكقة و المعروف ب مومو القرية الذي شيد عشرات الطوابق العشوائية و البنايات بتواطئ من السلطات المحلية بالرياض و النرجس و اعوينات الحجاج . . .







الاخبار العاجلة