وسط فاس ولاّ مرتع للكلاب الضالة والساكنة كتسيفط نداء الاستغاثة و مجلس العمدة البقالي فدار غفلون

الحقيقة 24منذ ساعتين
وسط فاس ولاّ مرتع للكلاب الضالة والساكنة كتسيفط نداء الاستغاثة و مجلس العمدة البقالي فدار غفلون

تشهد عدد من شوارع وأزقة وسط مدينة فاس خلال الأسابيع الأخيرة انتشارًا لافتًا ومقلقًا للكلاب الضالة، في مشهد بات يثير مخاوف حقيقية في صفوف الساكنة والمرتفقين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، لما يحمله من تهديد محتمل للسلامة الصحية .


وأكدت شهادات متطابقة لمواطنين أن مجموعات من الكلاب الضالة أصبحت تجوب شوارع رئيسية وأحياء حيوية، خصوصًا خلال فترات الليل وبداية الصباح، ما يخلق حالة من الخوف والقلق، ويؤثر سلبًا على الإحساس بالأمن داخل الفضاءات العمومية، ناهيك عن المخاطر المرتبطة بالأمراض المعدية، وعلى رأسها داء السعار.

ويأتي هذا الوضع في ظل غياب تدخل واضح وفعال من طرف المجلس الجماعي لفاس، الذي يُفترض فيه، وفق القوانين التنظيمية للجماعات الترابية، اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة وتنظيم المجال الحضري، سواء عبر برامج لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة أو من خلال شراكات مع المصالح المختصة والمجتمع المدني.

ويرى متتبعون للشأن المحلي بفاس أن تفاقم الظاهرة يعكس اختلالًا في تدبير هذا الملف الحساس، خاصة أن مدينة بحجم فاس، وبمكانتها التاريخية والسياحية، مطالبة بتوفير شروط السلامة والنظافة والجاذبية الحضرية، لا سيما في وسطها الذي يُعد واجهة للمدينة أمام الزوار والسياح.

وفي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الساكنة مطالبة بتدخل عاجل، يبقى التساؤل مطروحًا حول أسباب غياب حلول ناجعة، وحول البرامج التي سطرها المجلس الجماعي برئاسة العمدة البقالي لمعالجة هذا الإشكال الذي لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل.

ويطالب فاعلون محليون بضرورة اعتماد مقاربة إنسانية وقانونية في التعاطي مع الظاهرة، تقوم على التعقيم، والإيواء، والتنسيق مع المصالح البيطرية، بدل ترك الوضع يتفاقم بما يحمله من مخاطر اجتماعية وصحية، مؤكدين أن حماية المواطنين مسؤولية جماعية تبدأ من المؤسسات المنتخبة.

الاخبار العاجلة