الى جنات الخلد : طفات شمعة من شموع الإدارة النزيهة… جميلة السالمي ترحل في صمت

الحقيقة 24منذ 16 ثانية
الى جنات الخلد : طفات شمعة من شموع الإدارة النزيهة… جميلة السالمي ترحل في صمت

بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره ، ودّعت مقاطعة سايس بفاس، إحدى نسائها الفاضلات، المسماة قيد حياتها جميلة السالمي، الإطار السابق بوزارة الداخلية.


وحسب ما علمته جريدة الحقيقة24، فإن الراحلة تقلدت خلال مسارها المهني عدداً من المسؤوليات والمناصب داخل مصالح إدارية مختلفة، حيث بصمت على حضور متميز جمع بين الصرامة المهنية والبعد الإنساني، إلى أن أحيلت على التقاعد، تاركة وراءها سيرة طيبة وإجماعاً نادراً على حسن أخلاقها ونبل تعاملها.

لم تكن جميلة السالمي مجرد موظفة إدارية، بل كانت مثالاً للإنسانة القريبة من الناس، حاضرة بقلبها قبل منصبها، ومعروفة بتواضعها وأخلاقها الرفيعة وروحها السامية.

فقد كانت داخل مقاطعة سايس، ملجأً لكل من يقصد الإدارة بحثاً عن خدمة أو كلمة طيبة، حيث عُرفت بسلاسة تعاملها واحترامها للمواطنين، وهو ما جعلها تحظى بمحبة خاصة داخل أوساط الساكنة الشيء الذي حعل خبر وفاتها ينزل كالصاعقة مخلفا صدمة وسط جيرانها و معارفها و اسرتها ، حيث عرفت جنازتها حضوراً وازناً لمسؤولين وموظفين وفاعلين محليين، في وداع مؤثر امتزجت فيه الدموع بالدعاء، وعكس المكانة التي كانت تحظى بها الراحلة في قلوب الجميع. .

وشهد عدد من المواطنين، في مناسبات مختلفة، على حسن استقبالها وتعاملها الإنساني، حيث كانت تترك أثراً طيباً في كل تواصل، وهو ما وثقته رسائل وشهادات متفرقة عبّرت عن الامتنان والتقدير لشخصها.

برحيل جميلة السالمي، تنطفئ شمعة من شموع العمل الإداري النزيه، لكن أثرها الإنساني وذكراها الطيبة سيظلان حاضرين، شاهداً على مسار امرأة أعطت الكثير في صمت، وغادرت تاركة فراغاً لا يُعوّض.

وإذ تتقدم أسرة الحقيقة24 بأحر التعازي إلى عائلة الفقيدة وأقاربها وكل من آلمهم هذا المصاب الجلل، فإنها تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الاخبار العاجلة