في مشهد نادر أعاد الاعتبار لمعنى القرب من المواطن، بصمت البرلمانية الشابة زينب السيمو على حضور ميداني لافت إلى جانب ساكنة مدينة القصر الكبير، عقب الفيضانات التي عرفتها المدينة وتسببت في معاناة حقيقية لعدد من الأسر والأحياء.
ولم تكتفِ السيمو بإصدار بيانات أو تدوينات تضامنية عن بُعد، بل اختارت النزول إلى الميدان، والوقوف في الصفوف الأمامية إلى جانب أبناء مدينتها، في لحظة إنسانية صعبة تطلبت أكثر من الخطاب السياسي، وأقل من الحسابات الضيقة.
وتداول نشطاء صورًا ومقاطع تُظهر البرلمانية الشابة وسط الساكنة المتضررة، وهي تستمع لشكاويهم وتتابع عن قرب حجم الخسائر التي خلفتها الفيضانات، في تعبير واضح عن نهج سياسي قوامه المواكبة الميدانية والإنصات المباشر لهموم المواطنين.
ويرى متتبعون أن هذا الحضور يعكس نموذجًا مختلفًا في العمل التمثيلي، يقوم على القرب والتفاعل في الأوقات العصيبة، وليس فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية. كما اعتبر عدد من أبناء القصر الكبير أن هذه الخطوة أعادت إليهم بعضًا من الثقة في جدوى التمثيلية السياسية حين تقترن بالفعل والمسؤولية.
ويأتي هذا التحرك في سياق تتعالى فيه أصوات تنتقد غياب المنتخبين عن الميدان وقت الأزمات، ما يجعل من خطوة زينب السيمو رسالة واضحة مفادها أن العمل البرلماني لا يكتمل دون الحضور بين المواطنين، خاصة في لحظات الشدة.






