البرلماني “الشبح” رؤوف العبدلاوي اللي جابو حميد شباط كيقلب على تزكية جديدة بفاس بعد 4 سنين د الغياب .. واش كايضحك على الفاسيين ؟

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
البرلماني “الشبح” رؤوف العبدلاوي اللي جابو حميد شباط كيقلب على تزكية جديدة بفاس بعد 4 سنين د الغياب .. واش كايضحك على الفاسيين ؟

بعد غياب دام لأكثر من أربع سنوات عن المشهد السياسي بمدينة فاس، يعود البرلماني رؤوف عبدلاوي معن من جديد للبحث عن تزكية حزبية تتيح له الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، بالرغم من حضوره الباهت وغيابه الشبه التام خلال ولايته البرلمانية، إذ لم يُسجل له سوى سؤالين شفهيين يتيمين تحت قبة البرلمان، في وقت كانت فيه المدينة تعج بالإشكالات الاجتماعية والاقتصادية التي تستوجب حضورا برلمانيا قويا وفاعلا للدفاع عن قضايا الساكنة.

وجدير بالذكر أن البرلماني عبدلاوي، كان قد فاز في انتخابات 2021 باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، لكنه وللأسف لم ينجح في ترسيخ أي صورة سياسية أو ميدانية لدى ساكنة فاس، ولم يُعرف عنه أي تواصل مع المواطنين إلى حد أن معظمهم لا يعرفون حتى اسمه.

لكن “جبهته” على اسم حزبه جبهة القوى الديمقراطية دفعت به اليوم إلى أن يطرق أبواب أحزاب أخرى، من قبيل حزب التقدم والاشتراكية وحزب الأصالة والمعاصرة، للبحث عن تزكية جديدة بأي ثمن.

اللافت في مسار عبدلاوي أن دخوله عالم السياسة لم يكن نتيجة تراكم نضالي أو تجربة حزبية سابقة، بل جاء صدفة على يد حميد شباط، الذي جلبه إلى عالم السياسة وقاده في انتخابية شتنبر 2021 بدائرة فاس الشمالية ليفوز بالمقعد البرلماني بكل أريحية، غير أن هذا الفوز سرعان ما انقلب إلى عبء سياسي، بعدما اتضح أن الرهان كان في غير محله، وأن المقعد أُسند لشخص لم يكلف نفسه حتى عناء حضور لقاء تواصلي واحد مع الساكنة للاستماع إلى مشاكلها والترافع عنها في قبة البرلمان.


اليوم، ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، كان للبرلماني عبدلاوي الجرأة إن لم نقل شيئا آخر، ليبحث من جديد عن تغطية حزبية تعيده إلى قبة البرلمان رغم ولايته التشريعية خاوية الوفاض. فمن يا ترى الحزب الذي كان سيتورط في تزكيته ؟ وما السر وراء تدخل إحدى البرلمانيات بفاس للتوسط له لدى قيادة أحد أحزاب الحكومة لمنحه التزكية ؟ ولماذا تم رفضه ؟ إن تزكيته مرة أخرى من طرف أي حزب كان، ستكون بمثابة طعن في الظهر لساكنة فاس ولمدينتهم. سيكون عبئا ثقيلا لا يمكن تحمله لا بالنسبة لفاس ولا لسكانها.

فلا يمكن تغيير النتيجة ونحن نستعمل نفس الأسباب أي بتعبير آخر لا يمكن لفاس أن تزدهر ونفس الوجوه التي تسببت في بؤسها تعود وتستمر في تمثيلها. لك الله يا فاس.

الاخبار العاجلة