حتى دولة ما مدّت يد العون . . .المغرب يفاجئ العالم في تدبير الفيضان دون دعم

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
حتى دولة ما مدّت يد العون . . .المغرب يفاجئ العالم في تدبير الفيضان دون دعم

تمر المملكة المغربية بمرحلة استثنائية بسبب فيضانات قوية تعد من أعنف الكوارث الطبيعية التي عرفتها البلاد خلال السنين الماضية.

ورغم حدة الوضع، اختار المغرب التعامل مع الأزمة بإمكاناته الوطنية فقط، معتمدا على موارده الذاتية دون طلب دعم خارجي، في مسار يختلف عما تلجأ إليه عدة دول أوروبية عند تعرضها لظروف مماثلة.

وبرزت فعالية التدخل المغربي من خلال إعداد محكم وتنسيق دقيق لعمليات الإغاثة، حيث نجحت فرق الإنقاذ في إبعاد السكان عن المناطق المهددة، وتأمين المساكن، وحماية الثروة الحيوانية، في مشهد يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وسرعة استجابتها.

ويرى متابعون أن المقاربة المعتمدة ترتكز على تدبير داخلي للأزمات، قائم على تعبئة الطاقات الوطنية والوسائل المحلية، وتسخير الخبرات البشرية والتقنية لمواجهة الطوارئ بكفاءة عالية.

وقد لفت هذا النهج انتباه عدد من المختصين الدوليين، الذين اعتبروا التجربة المغربية مثالا على القدرة على إدارة الكوارث بشكل مستقل وفعال، مقارنة بدول تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية.

ومن أبرز عناصر هذه الاستجابة التنسيق المتواصل بين مختلف المصالح العمومية والقوات المسلحة الملكية، التي اشتغلت بعيدا عن الأضواء، واضعة سلامة المواطنين في صدارة الأولويات، مع الحرص على تقليص الخسائر البشرية والمادية إلى أدنى حد ممكن.

كما عكست الأزمة مستوى عاليا من التضامن المجتمعي، حيث انخرطت الساكنة المحلية والجمعيات المدنية في دعم المتضررين، في صورة تجسد ثقافة المسؤولية الجماعية والاعتماد على النفس في مواجهة الشدائد.

الاخبار العاجلة