واش والي الجهة خالد آيت طالب غادي يتدخل فهاذ الفضيحة العمرانية؟ شكون فتح باب فالسور التاريخي حدّا باب بوجلود بفاس ؟

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
واش والي الجهة خالد آيت طالب غادي يتدخل فهاذ الفضيحة العمرانية؟ شكون فتح باب فالسور التاريخي حدّا باب بوجلود بفاس ؟

أثار إقدام أحد الأشخاص على فتح باب بسور تاريخي بمدينة فاس، بالقرب من باب بوجلود، وفي محيط مشروع ملكي مهيكل، موجة استياء وتساؤلات واسعة في صفوف عدد من الفاعلين المدنيين والمهتمين بالشأن المحلي.


الواقعة، التي وُصفت من طرف متتبعين بـ”الخطيرة”، تتعلق بإحداث فتحة جديدة عبارة عن باب بسور يُصنف ضمن الموروث المعماري العريق للعاصمة العلمية، في خطوة اعتبرها مهتمون مساساً بهوية المدينة التاريخية، التي تُعد تراثاً إنسانياً عالمياً.


وتساءل عدد من المتابعين عن الكيفية التي تم بها إنجاز هذا التغيير العمراني، وما إذا كان الأمر يتوفر على التراخيص القانونية اللازمة، خاصة وأن الموقع يوجد في منطقة حساسة تخضع لضوابط صارمة بحكم طابعها التاريخي وقربها من معلمة باب بوجلود الشهيرة.


كما عبّر مهتمون بالشأن التراثي للحقيقة24 عن تخوفهم من أن يشكل هذا التصرف سابقة قد تفتح الباب أمام تدخلات عشوائية أخرى، من شأنها تغيير المعالم الأصلية لأسوار المدينة العتيقة، بما قد يهدد الطابع المعماري الذي يميز فاس عن غيرها من المدن.


وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات حول دور السلطات المحلية والمصالح المختصة في مراقبة وتتبع مثل هذه الأشغال، ومدى احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل في مجال حماية المباني التاريخية.

ويأمل متتبعون أن يتم فتح تحقيق إداري وتقني في الموضوع، وترتيب الجزاءات القانونية في حال ثبوت أي خرق، حفاظاً على الذاكرة العمرانية للمدينة، وصوناً لمكانتها كتراث حضاري عالمي.




الاخبار العاجلة