في سياق التحولات الأمنية التي تعرفها مدينة تطوان، برز اسم والي الأمن محمد لوليدي كأحد الوجوه القيادية التي استطاعت أن ترسخ مقاربة أمنية قائمة على الحزم، والانضباط، والعمل الميداني المتواصل.
ومنذ توليه مهامه، شهدت المدينة دينامية أمنية واضحة، تجسدت في تكثيف الحملات الاستباقية، والتفاعل السريع مع مختلف القضايا الأمنية، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني في النقاط الحساسة، بما أسهم في الرفع من منسوب الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
ويجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي بتطوان في تصريحاتهم للحقيقة24 على أن تدبير الشأن الأمني بالحمامة البيضاء اتسم بالصرامة في تطبيق القانون، دون إخلال باحترام الضوابط المهنية والحقوقية، وهو ما يعكس تجربة ميدانية متراكمة ورؤية واضحة في التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة.
كما أن العمل الأمني خلال هذه المرحلة تميز بالنجاعة والتنسيق المحكم بين مختلف الفرق والوحدات، في إطار استراتيجية ترتكز على الاستباق بدل رد الفعل، وعلى الفعالية بدل الموسمية.
وفي مقابل كل تجربة ناجحة، لا تخلو الساحة من أصوات تحاول التشويش أو التقليل من حجم المجهودات المبذولة، غير أن الواقع الميداني والمؤشرات الأمنية تظل الفيصل الحقيقي في تقييم الأداء، بعيداً عن أي تأويلات أو قراءات ظرفية.
إن المسؤولية الأمنية تقتضي الحزم والوضوح، وهما سمتان طبعتا المرحلة الحالية، ما جعل اسم محمد لوليدي يرتبط في أذهان الكثيرين بصورة المسؤول الصارم، القريب من الميدان، والحريص على استقرار المدينة وأمن ساكنتها.
ويبقى الحفاظ على هذا النسق التصاعدي رهيناً باستمرار العمل الجاد والتفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات، بما يعزز مكانة تطوان كمدينة تنعم بالأمن والاستقرار.






