اهتزت مدينة سيدي سليمان منذ 5 أيام على وقع حادث مأساوي تمثل في إقدام تلميذة تتابع دراستها بـالثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله بسيدي سليمان على وضع حد لحياتها بعد سقوطها من الطابق الثاني داخل المؤسسة التعليمية، في واقعة خلفت صدمة كبيرة في صفوف التلاميذ والأطر التربوية وساكنة المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الحادث وقع في ظروف لا تزال غامضة، وسط تضارب في الروايات حول ملابساته وأسبابه الحقيقية، في ظل غياب أي بلاغ رسمي من الجهات المعنية يوضح تفاصيل ما جرى. وقد استنفر الحادث مختلف المصالح المختصة التي حلت بعين المكان لمباشرة الإجراءات الضرورية وفتح تحقيق للكشف عن خلفيات الواقعة.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية داخل الوسط المدرسي، وأهمية مواكبة التلاميذ نفسيا واجتماعيا، خاصة في ظل الضغوط الدراسية والأسرية التي قد يعيشها بعضهم بصمت. كما دعا عدد من الفاعلين التربويين إلى تعزيز آليات الاستماع والدعم داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير أطر متخصصة في المواكبة النفسية.






