شهدت قاعة الجلسات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 ، تطورات زلزالية في ملف الطبيب النفسي ومن معه، إثر الكشف عن تفاصيل مروعة تتعلق بتنظيم حفلات جنس جماعي، وتعاطي المخدرات الصلبة، واستغلال مريضات نفسيات في طقوس علاجية مشبوهة، حيث واجهت المحكمة المتهمين بمقاطع فيديو صادمة وثقت ممارسات لا أخلاقية داخل منزل الزوجية، كانت كفيلة بتفجير الملف بعد شكاية من زوجة الطبيب.
وكشفت مجريات الجلسة عن كواليس ليالي الكوكايين والجنس الجماعي التي كان الطبيب بطلها الرئيسي، الأمر الذي أكدته زوجته في تصريحاتها بعد العثور على فيديوهات بهاتف زوجها توثق لممارسات شاذة باستعمال أدوات بلاستيكية، بالموازاة مع إقرار الطبيب بوجود تلك المقاطع، مع محاولته تبرير الواقعة بوجود نزاع عائلي حول إثبات النسب (ADN)، نافيا في الوقت ذاته استغلال مريضاته دون رضاهن.
وتواصل غرفة الجنايات بفاس تعميق البحث في هذه القضية التي هزت الرأي العام الوطني، قصد كشف كافة الامتدادات المتعلقة بشبكة “العلاج بالشعوذة” وترويج الأقراص المهلوسة، في حين ينتظر أن تحمل الجلسات القادمة مواجهات مباشرة بين الضحايا والمتهمين، وذلك في إطار محاكمة تهدف إلى ترتيب المسؤوليات الجنائية في حق من استباحوا كرامة مريضات نفسيات وحولوا عيادة الطب إلى وكر للاستغلال الجنسي والإدمان.






