حملة صارمة فإقليم مولاي يعقوب ضد ”الفيتور” لي خنق البيئة و العامل سمير الخمليشي عطى تعليمات صارمة

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
حملة صارمة فإقليم مولاي يعقوب ضد ”الفيتور” لي خنق البيئة و العامل سمير الخمليشي عطى تعليمات صارمة

في إطار العناية المتواصلة بصون البيئة وحماية الموارد الطبيعية، وبتوجيهات مباشرة من السلطة الإقليمية لمولاي يعقوب، قامت لجنة مختلطة بتدخل ميداني استعجالي بمنطقة أولاد عياد على مستوى الطريق الإقليمية رقم 5013 بجنان سايس، عقب رصد مؤشرات تلوث ناجمة عن مخلفات معاصر الزيتون المعروفة محلياً بـ“المرجان” و“الفيتور”.

وتشكلت اللجنة من ممثلي السلطة الإدارية المحلية، وقسم التعمير والبيئة بعمالة إقليم مولاي يعقوب، ووكالة الحوض المائي لسبو، والمديرية الجهوية للبيئة، إلى جانب عناصر الدرك الملكي المختصة في المجال البيئي، في إطار تنسيق مؤسساتي يروم التطبيق الصارم للقوانين ذات الصلة.

وقد أسفرت المعاينة الميدانية عن ضبط استغلال قطعة أرضية تناهز مساحتها هكتاراً واحداً كموقع لتجميع وتجفيف مخلفات عصر الزيتون، استناداً إلى عقد كراء انتهت صلاحيته. كما تم تسجيل تكدس كميات من مادة “الفيتور” فوق أرض غير مهيأة، إضافة إلى تشكل بركة مائية نتيجة اختلاط مياه الأمطار بمادة “المرجان”، بما يحمله ذلك من مخاطر بيئية محتملة.

وعلى إثر ذلك، بادرت السلطة الإدارية المحلية إلى اتخاذ تدابير فورية تمثلت في توقيف النشاط المخالف بشكل عاجل، والشروع في إفراغ البركة من المياه الملوثة، وتنقية الموقع من بقايا المرج، بالتوازي مع تحرير المحاضر القانونية اللازمة من قبل الجهات المختصة، طبقاً للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

ويأتي هذا التدخل في إطار التنزيل الفعلي لمقتضيات القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، الذي يكرس مبدأ حماية الموارد المائية ويمنع مختلف أشكال التلوث التي قد تمس بجودتها أو تضر بالتوازن البيئي. كما يجسد حرص السلطات الإقليمية على تفعيل المنظومة القانونية البيئية في بعدها الوقائي والزجري.

ويعكس هذا التحرك الميداني المتواصل المكانة التي تحظى بها حماية البيئة ضمن أولويات عمل عامل إقليم مولاي يعقوب، عبر اعتماد مقاربة تقوم على الاستباق، والتنسيق بين المتدخلين، والتطبيق الحازم للقانون، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ أسس تنمية مستدامة لفائدة الأجيال الحاضرة والمقبلة

الاخبار العاجلة