أفادت مصادر حزبية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار في تصريح للحقيقة24 بأن تزكية دائرة فاس الشمالية للاستحقاقات التشريعية المقبلة حُسمت بشكل رسمي لفائدة المنسق الإقليمي للحزب التهامي الوزاني التهامي، في رسالة تنظيمية واضحة تعكس توجه القيادة نحو تثبيت الاستقرار الداخلي ورص الصفوف مبكراً استعداداً لموعد شتنبر 2026.
غير أن ترويج معطيات مغايرة في بعض المنابر ، تتحدث عن أسماء أخرى محتملة، أثار موجة استياء و استنكار وسط عدد من المناضلين والمناضلات داخل “قلعة الحمامة” بفاس الشمالية، معتبرين أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي قرار حزبي رسمي.
وتذهب أصوات من داخل الحزب إلى اعتبار ما يُنشر مجرد محاولة لإعادة إدراج بعض الأسماء في النقاش مع اقتراب نهاية الولاية الحالية لمجلس العمالة، في سياق سياسي يتسم بإعادة التموضع والاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.
ويؤكد فاعلون حزبيون أن المرحلة تقتضي التركيز على العمل الميداني وتقوية الحضور التنظيمي بدل الانشغال بما وصفوه بـ“الضجيج الإعلامي”، مشددين على أن قرارات التزكية تظل اختصاصاً حصرياً للأجهزة الوطنية للحزب، و قد حسمت في تزكية النائب البرلماني التهامي الوزاني وفق معايير واضحة تراعي الانضباط التنظيمي والوزن الانتخابي والقدرة على تمثيل الساكنة.
كما عبّر عدد من المناضلين عن رفضهم لأي محاولات للتشويش على المسار الداخلي للحزب، معتبرين أن وحدة الصف التنظيمي تبقى أولوية قصوى في هذه المرحلة، وأن الرهان الحقيقي هو تحقيق نتائج مشرفة تعزز موقع الحزب في المشهد السياسي المحلي.
ويبقى المؤكد، وفق نفس المصادر للحقيقة24 ، أن قرار التزكية قد حُسم تنظيمياً، وأن ما عدا ذلك لا يعدو أن يكون قراءة سياسية خارج السياق الحزبي الرسمي .






