ادريس الشبشالي في صفرو … برلماني حاضر بالاسم وغايب بالفعل ؟

الحقيقة 24منذ ساعتين
ادريس الشبشالي في صفرو … برلماني حاضر بالاسم وغايب بالفعل ؟

في الوقت الذي تحتاج فيه ساكنة إقليم صفرو إلى صوت قوي داخل قبة البرلمان، يطرح اسم إدريس الشبشالي، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، كثيراً من علامات الاستفهام حول جدوى حضوره السياسي.

الرجل معروف في عالم التجارة والفلاحة، ويمتلك خبرة واضحة في دواليب الدعم الفلاحي والاستثمار القروي. لكن البرلمان ليس غرفة تجارة، ولا فضاءً لتصريف الخبرة المهنية فقط، بل ساحة تشريع ومساءلة ومواجهة سياسية.


السؤال الذي يتردد في الأوساط المحلية بسيط ومباشر:
ماذا قدم الشبشالي سياسياً للإقليم؟
أين هو حضوره في الملفات الكبرى؟
وأين صوته حين كانت قضايا التنمية، البطالة، والبنيات التحتية تحتاج إلى مرافعة قوية؟

العمل البرلماني لا يُقاس بعدد السنوات داخل الولاية، بل بمدى التأثير في النقاش الوطني، وعدد المبادرات، والقدرة على فرض قضايا الدائرة الانتخابية داخل الأجندة التشريعية. أما الغياب عن المشهد السياسي والاكتفاء بحضور بروتوكولي، فهو لا يصنع فرقاً في واقع المواطنين.

اليوم، ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، لم يعد السؤال هل ادريس الشبشالي رجل أعمال ناجح، بل هل هو نائب برلماني فاعل؟

المواطن لم يعد يبحث عن اسم فقط، بل عن صوت… وعن موقف… وعن أثر.
فهل يعيد الرجل ترتيب أوراقه السياسية؟
أم أن صمت البرلمان سيبقى العنوان الأبرز لمرحلته؟

سنعود للموضوع .

الاخبار العاجلة