مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، يعود اسم عبد المجيد الفاسي، النائب البرلماني عن فاس الشمالية باسم حزب الاستقلال، إلى واجهة النقاش المحلي. لكن هذه العودة لا تمر بدون مساءلة سياسية حقيقية.
الناخب في فاس لم يعد يكتفي بالشعارات أو الرمزية الحزبية، بل يسأل بلغة الأرقام والنتائج:
ما هي الحصيلة؟
أين الأثر التشريعي؟
وأين الترافع الصريح عن قضايا فاس الشمالية داخل قبة البرلمان؟
الانتخابات ليست محطة عبور نحو الرباط ثم انسحاباً من المشهد المحلي ايها الفتى المدلل للامين العام نزار بركة . المقعد البرلماني ليس مكافأة انتخابية، بل تكليف سياسي أكثر ما هو تشريف و يستدعي التواصل و الحضور مع من صوتوا لك ، التواصل، والمواجهة حين تتطلب المرحلة ذلك.
عدد من المتتبعين يعتبرون أن التمثيلية البرلمانية تُقاس بمدى التأثير في الملفات الكبرى، وبالقدرة على تحويل مشاكل الدائرة إلى أولوية وطنية، أما الغياب عن النقاش العمومي المحلي، وترك الساكنة تواجه تحدياتها دون صوت قوي، فهو ما يفتح باب المحاسبة السياسية اليوم.
فاس الشمالية ليست مجرد خزان انتخابي يُستدعى عند الحاجة. هي دائرة تنتظر من يمثلها أن يكون حاضراً في التفاصيل اليومية، في الملفات العالقة، وفي لحظات الأزمات.
ومع اقتراب استحقاقات 2026، لن يكون الرهان على الاسم أو التاريخ السياسي، بل على سؤال واحد واضح:
هل كان الصوت البرلماني في مستوى الثقة التي وُضعت فيه؟
المرحلة القادمة لن تكون معركة شعارات… بل امتحان حصيلة.
و هل للنائب البرلماني الاستغلالي او الاستقلالي عبد المجيد الفاسي ما يواجه به الساكنة ام انه سوف يكتفي في الجلوس بالفندق المصنف ماريوت و ترك مناضلي و مناضلات الحزب يمزقون أحذيتهم بين الشوارع لاقناع المواطنين بالتصويت له ليظفر بالصفة التي يطمح لانتزاعها مرة أخرى و العودة إلى العاصمة الرباط بصالير سمين .






