السلطات المحلية في محيط مطار سانية الرمل في تطوان قالت للناس يخويو ديورهم حيث بغاو يوسعوا الطريق و داكشي ا يريبوه

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
السلطات المحلية في محيط مطار سانية الرمل في تطوان قالت للناس يخويو ديورهم حيث بغاو يوسعوا الطريق و داكشي ا يريبوه

في إطار أشغال تهيئة وتوسعة الطريق المؤدية إلى مطار سانية الرمل بمدينة تطوان، انطلقت عملية إصلاح وتوسيع الطريق على امتداد 2 كيلومترات وبعرض يصل إلى حوالي 20 متراً وذلك بهدف تحسين البنية التحتية وتعزيز حركة السير في محيط المطار
غير أن هذه الأشغال خلفت حالة من القلق في صفوف السكان المجاورين للمطار، بعدما تم إشعارهم من طرف السلطات المحلية ممثلة في باشا المدينة وقائد المنطقة، بضرورة إخلاء منازلهم بعد شهر رمضان، تمهيدا لعملية الهدم في إطار مشروع التوسعة.

وحسب تصريحات عدد من المتضررين، فإن القرار أثار استياءً واسعاً، خاصة في ظل ما اعتبروه غموضاً في تفاصيل التعويض وأفاد بعض السكان أن عملية إعادة الإسكان المقترحة تشترط أداء مبلغ 20 ألف درهم للاستفادة من السكن البديل، وهو ما اعتبروه عبئاً مادياً إضافياً لا يتناسب مع أوضاعهم الاجتماعية.

وعبر عدد من القاطنين عن رفضهم للقرار بصيغته الحالية، مطالبين بتوضيحات وضمانات قانونية واضحة بشأن التعويض وشروط الاستفادة من السكن الجديد، مؤكدين تشبثهم بحقوقهم الاجتماعية والإنسانية.

وتبقى هذه القضية مرشحة لمزيد من التفاعل، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول تفاصيل المشروع وصيغة التعويض المعتمدة.

الاخبار العاجلة