تستعد ملاعب فاس ومراكش واكادير الكبرى للدخول في مرحلة اصلاحات وتحديثات شاملة، في اطار التحضيرات المكثفة التي يباشرها المغرب لاحتضان نهائيات كاس العالم 2030 بشكل مشترك مع اسبانيا والبرتغال، حيث ستخضع هذه المنشآت الرياضية لعملية اعادة تأهيل واسعة تهدف الى مطابقتها للمعايير الدولية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتنظيم التظاهرات المونديالية الكبرى.
وحسب المعطيات المتداولة بفاس وباقي المدن المعنية، فإن الاشغال ستتركز اساسا على رفع الطاقة الاستيعابية للملاعب لتتجاوز 40 الف متفرج، مع العمل على ازالة مضامير العاب القوى لتقريب المدرجات من ارضية الملعب وتحسين جودة الرؤية والفرجة للجماهير، بالاضافة الى تسقيف المدرجات بشكل كامل لضمان راحة المتفرجين وتوفير ظروف استقبال تليق بضيوف المملكة والاعلاميين والوفود الرسمية.
واوضحت المعطيات المتوفرة ان موعد انطلاق هذه الاصلاحات الكبرى من المرتقب ان يبدأ خلال شهر او شهرين على اقصى تقدير، في حين يتوقع ان تستغرق عملية التحديث حوالي سنتين كاملتين، وذلك بهدف الانتهاء من كافة الاشغال بين دجنبر 2028 ويناير 2029، لتكون ملاعب مدينة فاس ومراكش واكادير جاهزة تماما لاستقبال مباريات المونديال وفق الجدول الزمني المحدد سلفا من طرف اللجنة المنظمة.






