يشهد محيط محطة القطار بمدينة فاس انتشارا لافتا لعدد من الأشخاص في وضعية تشرد، خاصة عند المدخل الرئيسي، في مشهد بات يثير استياء المسافرين والمرتفقين الذين يقصدون هذا المرفق الحيوي بشكل يومي، حيث رصدت المعاينة الميدانية تواجدا متكررا لهؤلاء الأشخاص الذين يعترضون سبيل المواطنين لطلب المال بإلحاح، مما يسبب نوعا من الإزعاج والارتباك خلال أوقات الذروة.
وأكد عدد من المرتفقين أن هذه الظاهرة أصبحت تتخذ طابعا اعتياديا ومزعجا، مما دفعهم للمطالبة بتدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول جذرية تضمن راحة وأمن زوار المحطة، مشددين على ضرورة معالجة الجوانب الاجتماعية المرتبطة بهذه الفئة، خاصة وأن محطة فاس تعد من أبرز الوجهات التي تستقبل أعدادا كبيرة من السياح والمواطنين، مما يفرض الحفاظ على جمالية محيطها وظروف الاستقبال بها.
ويأمل المواطنون في تبني مقاربة متوازنة من طرف السلطات المحلية والمصالح الاجتماعية، تجمع بين الحفاظ على النظام العام في محيط المحطة وبين مراعاة الأوضاع الإنسانية القاسية لهذه الفئة، عبر إحداث برامج دعم وإدماج حقيقية، تضمن نقلهم إلى مراكز الرعاية المختصة، وتنهي حالة الفوضى التي تسيء لصورة هذا المرفق السككي الهام بقلب مدينة فاس.






