السيبة و الضسارة : أم فرشخت أستاذ داخل ثانوية السعادة

الحقيقة 24منذ 5 ساعات
السيبة و الضسارة : أم فرشخت أستاذ داخل ثانوية السعادة

عرفت ثانوية السعادة الإعدادية بمدينة الجديدة حادثا صادما بين أولياء التلاميذ وهيئة التدريس بعدما اقدمت والدة أحد التلاميذ على اقتحام المؤسسة خلال أوقات الدراسة، متجهة مباشرة نحو أحد الأساتذة داخل الفضاء المدرسي.

ووفق المعطيات المتوفرة فقد تعرض الأستاذ لاعتداء على مستوى الرأس من طرف الأم، الأمر الذي استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت خلفت فيه الواقعة حالة من الفوضى والهلع في صفوف التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسة.

وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، حيث جرى توقيف المعنية بالأمر واقتيادها إلى مقر الدائرة الأمنية الرابعة، من أجل مباشرة التحقيق في ظروف وملابسات هذا الاعتداء الذي أثار موجة استنكار واسعة داخل الوسط التعليمي.

وأفادت المصادر ذاتها أن الهيئات النقابية بالمؤسسة تدرس إمكانية خوض أشكال احتجاجية مشتركة، تنديدا بتنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية بإقليم الجديدة على وجه الخصوص، وعلى المستوى الوطني بشكل عام، في ظل ما تعتبره غياب إجراءات حازمة من طرف وزارة التربية الوطنية لاحتواء هذا التصاعد، واقتصار تدخلاتها في بعض الأحيان على بيانات دعم وتنديد صادرة عن المديريات الإقليمية.

ويعيد تكرار حوادث العنف داخل الفضاءات التعليمية، وما يرافقها من توتر في العلاقة التربوية بين الأطر التربوية والتلاميذ وأولياء أمورهم، إلى الواجهة تساؤلات عميقة حول سبل الحد من هذه الظاهرة، وإعادة الاعتبار للعلاقة التربوية داخل المدرسة، خاصة في ظل التحولات القيمية والثقافية والسلوكية التي يعرفها المجتمع المغربي، والتي يبدو أن فئة الأطفال والناشئة هي الأكثر تأثرا بها.

الاخبار العاجلة