شابة ماتت بعد خضوعها لعملية تكبير الأرداف باستعمال تقنية “الكدرة الصحراوية”

الحقيقة 24منذ ساعتين
شابة ماتت بعد خضوعها لعملية تكبير الأرداف باستعمال تقنية “الكدرة الصحراوية”

تحولت حصة تجميل تقليدية إلى مأساة حقيقية بمدينة تيزنيت أمس الثلاثاء 10 مارس، بعدما فارقت شابة في مقتبل العمر الحياة نتيجة مضاعفات خطيرة أعقبت خضوعها لعملية تكبير الأرداف باستعمال تقنية الكدرة الصحراوية، الواقعة شهدها منزل بحي البيض في المدينة العتيقة، حيث تعرضت الضحية لوعكة صحية حادة ومفاجئة استدعت نقلها على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي الحسن الأول، إلا أن محاولات الإنقاذ باءت بالفشل وأعلن الطاقم الطبي وفاتها فور وصولها إلى قسم المستعجلات.

واستنفر الحادث السلطات المحلية والأمنية بالمدينة، حيث جرى فتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات، وكشف مدى قانونية ممارسة هذه الأنشطة “التجميلية” داخل المنازل بعيدا عن المراقبة الطبية، وقد جرى نقل جثمان الفقيدة إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب العلمية للوفاة، وما إذا كانت مرتبطة بظروف ممارسة الكدرة أو باستعمال مواد غير آمنة خلال العملية.

وخلف رحيل الشابة بهذه الطريقة الصادمة حالة من الاستياء والقلق وسط ساكنة تيزنيت، التي تعالت أصواتها للمطالبة بتشديد الرقابة على المحلات والمنازل التي تروج لخدمات تجميلية تقليدية تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، وتأتي هذه الفاجعة كجرس إنذار جديد حول مخاطر الانسياق وراء وصفات وطرق عشوائية لتعديل القوام، قد تنتهي بمآسٍ إنسانية لا يمكن جبر ضررها.

الاخبار العاجلة