اهتزت ساكنة دوار الخلايف بجماعة السوالم الطريفية، يوم أمس الأربعاء 11 مارس، على وقع فاجعة مؤلمة بعد العثور على شخص في عقده الخامس جثة هامدة داخل منزله، المعني بالأمر الذي كان يعيش حياة عادية وسط جيرانه، اختار وضع حد لحياته في ظروف غامضة، مخلفا وراءه طفلا صغيرا وحالة من الذهول والأسى بين أفراد عائلته ومعارفه الذين لم يتوقعوا هذه النهاية المأساوية.
واستنفر الحادث مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية التي حلت بمكان الواقعة فور إخطارها، حيث جرت معاينة جثة الهالك التي وجدت معلقة بواسطة حبل، قبل أن يتم نقلها صوب مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، وتأتي هذه الخطوة القانونية لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التفصيلية حول الدوافع التي قد تكون وراء هذا القرار القاسي.
وتفتح هذه الواقعة الأليمة باب التساؤلات حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تدفع الأشخاص في صمت نحو خيارات يائسة، خاصة في المناطق القروية التي تحتاج لمواكبة أكبر، وقد باشرت السلطات المختصة بحثا دقيقا في المحيط العائلي والاجتماعي للخمسيني الراحل، لفك لغز هذا الحادث الذي ترك طفلا يتيما وندوبا عميقة في نفوس جيران الهالك بدوار الخلايف.






