حوايج الدراري الصغار شاعلة فيهم العافية.. غلاء الكسوة دالعيد صدم العائلات المغربية

الحقيقة 24منذ دقيقة واحدة
حوايج الدراري الصغار شاعلة فيهم العافية.. غلاء الكسوة دالعيد صدم العائلات المغربية

بدأت حمى الأسعار تلهب جيوب الأسر المغربية مع اقتراب عيد الفطر، حيث سجلت ألبسة الأطفال زيادات صاروخية داخل المحلات والأسواق، هاد الارتفاع المفاجئ خلف حالة من التذمر والاستياء وسط الآباء الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة تقاليد العيد وسندان الميزانية المحدودة، وتأتي هذه الموجة من الغلاء في وقت تحاول فيه العائلات جاهدة الحفاظ على فرحة الصغار بكسوة جديدة، رغم الضغوط الاقتصادية التي أثقلت كاهلهم طيلة شهر رمضان.

وتحولت جولات التسوق في الكثير من المدن إلى مصدر للقلق، حيث أكد مواطنون أن أثمنة القطع البسيطة قفزت إلى مستويات غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، هاد الوضع دفع بزاف ديال الأسر لنهج سياسة التقشف، عبر تقليص عدد المشتريات أو البحث عن بدائل أرخص في الأسواق الشعبية و “البال”، هربا من الأسعار الملتهبة للماركات والمحلات الكبرى، محاولين بذلك موازنة المصاريف بين متطلبات مائدة العيد واحتياجات الأطفال الذين لا يدركون حجم الأزمة المالية.

ويرى متتبعون أن هذا الغلاء يتزامن مع ارتفاع عام في تكاليف المعيشة، مما يجعل توفير كسوة العيد تحديا حقيقيا لذوي الدخل المحدود، هاد التحدي كيفرض على العائلات ترتيب أولوياتها بشكل صارم، وسط دعوات لضبط الأسواق ومحاربة الجشع الذي يستغله بعض التجار في المناسبات الدينية، ويبقى الرهان الوحيد للأسر هو إدخال الفرحة على قلوب الأطفال بأقل الأضرار الممكنة، في انتظار انخفاض موجة الغلاء التي أفسدت جزئيا طعم الاستعداد للعيد.

الاخبار العاجلة