فتحت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مكناس تحقيقا قضائيا معمقا في واقعة العثور على جثة شاب تطفو فوق بركة مائية بمنطقة خلوية تابعة للجماعة الترابية مجاط، وأفادت المعطيات المتوفرة أن أحد المواطنين عاين الجثة في حالة سكون تام قبل إخطار السلطات التي استعانت بفرق الوقاية المدنية لانتشالها من وسط المياه، مما استنفر مختلف الأجهزة بالمنطقة لكشف هوية الهالك وملابسات تواجده في ذلك المكان المعزول بعيدا عن التجمعات السكنية.
وأمرت النيابة العامة المختصة بمكناس بالإشراف المباشر على نقل جثمان الشاب صوب مستودع الأموات، وبالموازاة مع ذلك، كلفت المصالح الطبية بإجراء تشريح دقيق للجثة بهدف إعداد تقرير طبي مفصل يحسم في الأسباب الحقيقية والقطعية للوفاة، في وقت باشرت فيه عناصر الدرك تحرياتها الميدانية لجمع الأدلة المحيطة بالبركة المائية والبحث في سجلات المختفين بالمنطقة لتحديد هوية الضحية وتتبع مساره قبل وقوع الحادث.
وعلاقة بالمسار القضائي المفتوح، يركز المحققون على كشف ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أو غرق تلقائي، ومن جهة أخرى، يتم فحص ملابس ومقتنيات الهالك للبحث عن أي خيوط قد تقود لفك لغز هذه النازلة التي هزت هدوء جماعة مجاط، في انتظار نتائج المختبر الوطني للدرك الملكي التي ستوضح تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل مفارقة الشاب للحياة بضواحي العاصمة الإسماعيلية.






