فندت شهادات حية لسكان وجيران حي الضحى عرصة الزيتون الادعاءات الخطيرة المروجة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تورط عناصر الأمن في سقوط شاب من نافذة شقة، وأفادت المعطيات الميدانية أن الهالك كان يتواجد لحظة الواقعة برفقة صديق وفتاتين داخل سكن خاص، وبالموازاة مع ذلك، أجمعت الإفادات المتطابقة على نفي فرضية الدفع أو الرمي العمدي، مؤكدة أن الأمر يتعلق بحادث مأساوي وقع أثناء محاولة المعني بالأمر الإفلات من قبضة دورية أمنية كانت بصدد القيام بمهامها القانونية بقلب المجمع السكني.
وتفاجأ الشاب بقدوم رجال الأمن بناء على إخبارية دقيقة مما دفعه للتوجه بسرعة فائقة نحو الشرفة وإلقاء نفسه في محاولة يائسة للفرار من الاعتقال، ومن جهة أخرى، تسببت قوة الارتطام بالأرض في وفاته على الفور أمام أنظار الحاضرين وزوجته التي كانت بعين المكان، وبالموازاة مع ذلك، كشفت التحريات الأولية أن ارتباك الهالك ورغبته في التملص من المساءلة القضائية بخصوص نشاطه المشبوه كانت السبب الرئيسي وراء هذه القفزة الانتحارية التي هزت هدوء حي عرصة الزيتون بفاس .
وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها التفصيلية تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة الخلفيات والملابسات المحيطة بهذه القضية وتنوير الرأي العام بالحقائق المجردة، ومن جهة أخرى، ساهمت الشهادات الميدانية في دحض الروايات الزائفة التي حاولت استغلال الفاجعة لضرب مصداقية التدخلات الأمنية الاستباقية، وبالموازاة مع ذلك، يراهن المحققون على تقارير الشرطة التقنية والعلمية لضبط التسلسل الزمني للأحداث التي سبقت السقوط الميت، في انتظار نتائج التشريح الطبي النهائي لطي ملف هذه النازلة الأليمة.






