أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء، صباح امس الأربعاء 25 مارس 2026، خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و40 سنة للاشتباه في تورطهم في قضايا الاحتجاز والضرب والجرح في حق موظف شرطة، وأفادت المعطيات الميدانية أن من بين الموقوفين سيدة وشخصا مبحوثا عنه على الصعيد الوطني، وبالموازاة مع ذلك، تورط المشتبه فيه الرئيسي في تعريض رجل أمن للإيذاء العمدي باستعمال الشهب الاصطناعية والسلاح الأبيض في غضون شهر يناير الماضي بقلب العاصمة الاقتصادية.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الدقيقة عن ضبط المتهم الرئيسي في حالة تلبس باحتجاز شابة تبلغ من العمر 21 سنة داخل إحدى البنايات، ومن جهة أخرى، مكنت عملية التفتيش من حجز ترسانة من الأسلحة البيضاء وعبوات غاز مسيل للدموع وكمية من مخدر الشيرا كانت بحوزة أفراد العصابة، وبالموازاة مع ذلك، عثرت المصالح الأمنية على 10 هواتف محمولة وقطع مجوهرات يشتبه في كونها من متحصلات عمليات سرقة استهدفت المواطنين تحت التهديد بالعنف بقطاع مولاي رشيد.
ويخضع الموقوفون الخمسة حاليا لبحث قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية الخطيرة، ومن جهة أخرى، يراهن المحققون على استغلال المحجوزات لتحديد هوية ضحايا آخرين سقطوا في قبضة هذه الشبكة التي كانت تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، وبالموازاة مع ذلك، تندرج هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية الرامية لتوقيف الجناة الفارين من العدالة وزجر الاعتداءات التي تستهدف موظفي الدولة أثناء مزاولة مهامهم.






