نجحت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني الديستي، زوال اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، في توقيف شخص مبحوث عنه وطنيا بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون، وكشفت المعطيات الحصرية أن المشتبه فيه كان يعتمد أسلوبا إجراميا خطيرا عبر انتحال صفة موظف شرطة، مستعملا أصفادا وكاميرا صدر شبيهة بالمعدات الوظيفية للأمن، وذلك للإيقاع بضحاياه وسلبهم ممتلكاتهم تحت ذريعة إجراءات التحقق من الهوية.
وشملت العمليات الإجرامية للموقوف أزيد من عشرة ضحايا بمناطق متفرقة من العاصمة العلمية، كان آخرهم ضحيتان بحي بنسودة وشخص بجماعة سيدي احرازم، وبالموازاة مع ذلك، مكنت الأبحاث التقنية من ربط المتهم بشكاية سابقة تقدم بها حارس ليلي بودادية الخير والنماء، تعرض لسرقة هاتفه ومبلغ مالي في ساعات متأخرة من الليل، ومن جهة أخرى، أظهر التدخل الأمني السريع كفاءة عالية في رصد تحركات الجاني الذي ظل يتوارى عن الأنظار مستغلا الزي الوهمي لتضليل المواطنين.
وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال التي تمس بالثقة في المرفق الأمني، وتواصل المصالح المختصة حصر كافة الجرائم المنسوبة إليه واستدعاء الضحايا للتعرف عليه، ويندرج هذا العمل الأمني المشترك في إطار التصدي الحازم لكل من يحاول استغلال الصفات الرسمية لترويع الساكنة والاعتداء على ممتلكات الغير.






