تواصل المهندسة زينب بنموسى بصم اسمها ضمن الكفاءات الوطنية التي تشتغل في صمت بعيداً عن الأضواء، من خلال إشرافها على تنزيل عدد من الأوراش الكبرى على رأس الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، حيث أبانت عن كفاءة عالية في التدبير وحس مهني ومسؤولية كبيرة في مواكبة مشاريع البنية التحتية والتجهيزات العمومية.
وفي الوقت الذي يختار فيه البعض الأضواء والبهرجة الإعلامية، تفضل بنموسى العمل في الظل، مركزة على تنفيذ المشاريع وتتبع تفاصيلها التقنية والإدارية، في نموذج يعكس صورة المرأة المغربية القادرة على قيادة مؤسسات استراتيجية بكفاءة واقتدار.
وقد جاء التكريم الذي حظيت به اليوم من طرف وزير التجهيز و الماء نزار بركة ليشكل لحظة اعتراف بما تبذله السيدة من مجهودات متواصلة في سبيل إنجاح الأوراش التي تشرف عليها، حيث اعتبر متابعون أن هذا التكريم هو في حقيقته تكليف بمواصلة نفس المسار المهني القائم على الجدية والالتزام.
ولا تقتصر مسيرة زينب بنموسى على كونها مهندسة ذات تكوين علمي رصين، بل تتجاوز ذلك إلى كونها نموذجاً للقيادة النسائية الهادئة التي تفضل النتائج الملموسة على الخطابات، وتضع خدمة المرفق العام في صلب أولوياتها.
بهذا المسار المهني المتميز، تواصل زينب بنموسى تقديم صورة مشرقة للمرأة المغربية داخل مؤسسات الدولة، مؤكدة أن الكفاءة والعمل الجاد يظلان أساس كل نجاح، بعيداً عن الأضواء، وقريباً من خدمة الصالح العام.






