تفكيك خلية إرها_بية من 6 أفراد كانت ستشرع في أعمال متطرفة

تفكيك خلية إرها_بية من 6 أفراد كانت ستشرع في أعمال متطرفة
الحقيقة 24منذ 32 دقيقة

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل الجاري، من تفكيك خلية متطرفة تضم ستة أشخاص، يُشتبه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية بدوافع متشددة، شملت السرقة والسطو وتصريف العائدات، في إطار ما يُعرف لديهم بعمليات “الفيء والاستحلال”.

وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أن توقيف المعنيين جرى في عمليات متفرقة بكل من القنيطرة والدار البيضاء، إلى جانب منطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي. وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز كتب ومخطوطات ذات مضمون متطرف، إضافة إلى أسلحة بيضاء بأحجام مختلفة، تشمل أدوات حادة وأخرى راضة، فضلاً عن مبالغ مالية يُشتبه في كونها من عائدات أنشطة إجرامية.

كما مكنت عمليات التمشيط من ضبط قناع لإخفاء الهوية وقفاز، إلى جانب ثلاث سيارات، من بينها مركبتان مخصصتان لنقل البضائع، فضلاً عن دراجة نارية يُرجح استخدامها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال.

وكشفت الأبحاث والتحريات، المدعومة بعمليات التتبع الأمني، أن المشتبه فيهم، المتشبعين بالفكر المتطرف، انخرطوا مؤخرا في تنفيذ عمليات سرقة وسطو ضمن اتفاق إجرامي بهدف تحقيق مكاسب مالية من العائدات المتحصلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، اعتمد أفراد هذه الخلية أسلوب مداهمة مستودعات لتربية الماشية بمناطق قروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، قبل تصريف المسروقات في أسواق محلية بكل من جماعة “جمعة سحيم” بإقليم آسفي ومدينة خميس الزمامرة بإقليم سيدي بنور.

وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث لا تزال متواصلة للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المحتملة المرتبطة بهذه القضية، ورصد صلاتها بالخلفيات المتطرفة، فضلاً عن تحديد وتوقيف باقي المتورطين المحتملين.

وقد جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يشرف عليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب والتطرف.

رابط مختصر
آخر الأخبار