في توضيح للمعطيات المتداولة حول وفاة شخص بمنطقة ليراك، علمت جريدة الحقيقة24 من مصادر مطلعة أن الواقعة تعود إلى حادثة سير وقعت في ظروف خاصة تزامنت مع تدخل أمني بالمنطقة.
وحسب نفس المصادر، فإن عناصر الأمن كانت بصدد القيام بتدخل أمني على مستوى مقهى معروفة باسم مقهى أوريكا، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها أحد الزبناء يتهم فيها صاحب المقهى بالاعتداء عليه، حيث انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعني بالأمر.
وفي الأثناء، صادف مرور شخص كان على متن دراجة نارية بالقرب من موقع التدخل، حيث تفاجأ بتواجد سيارة تابعة لـ الأمن الوطني، ما دفعه إلى محاولة الفرار عبر الأزقة الضيقة المجاورة للمقهى، قبل أن يفقد السيطرة على دراجته النارية ويصطدم بإحدى السيارات المركونة بالمنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن مواطنين قاموا بإشعار عناصر الأمن التي كانت بعين المكان، حيث تم على الفور الاتصال بسيارة الإسعاف التي حضرت إلى موقع الحادث، ليتم نقل المصاب إلى قسم المستعجلات بمدينة فاس من أجل تلقي الإسعافات الضرورية.
غير أن المعني بالأمر لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بالإصابات البليغة التي تعرض لها جراء قوة الاصطدام، في وقت تبقى فيه ملابسات الواقعة موضوع متابعة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
و للإشارة فإن المتوفى معروف بسوابقه القضائبة و قد خرج مؤخرا من السجن بعد 10 سنوات قضاها على جناية الضرب المفضي إلى الوفاة .






