اهتزت منطقة عين الدريسي بحي سهب الورد التابع لمقاطعة جنان الورد بفاس، اليوم الخميس 09 ابريل 2026، على وقع العثور على جثة شخص في السبعينيات من عمره داخل مسكنه، وأفادت مصادر ميدانية أن جيران الهالك ارتابوا من غيابه الطويل قبل أن يكتشفوا وجوده جثة هامدة في منزله الذي كان يقيم فيه بمفرده، واستنفر هذا الحادث المأساوي مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية التي سارعت لتطويق المكان وتأمين مسرح الواقعة لضمان إجراء الأبحاث الأولية في ظروف سليمة.
وكشفت المعاينات التي أجرتها فرق الشرطة التقنية والعلمية بحضور الطبيب الشرعي عن مباشرة إجراءات دقيقة داخل المنزل لجمع الأدلة وتحديد ملابسات الوفاة، وبالموازاة مع ذلك، عملت عناصر الوقاية المدنية على نقل الجثمان صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، ومن جهة أخرى، يرى مهتمون بالشأن المحلي بمدينة فاس أن هذه الواقعة تسلط الضوء على تزايد حالات الوفاة الصامتة في أوساط المسنين، مما يستدعي تعزيز آليات التواصل الجيراني والتضامن الاجتماعي داخل الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وتسائل هذه النازلة الأليمة مدى نجاعة نظام الرصد الصحي لكبار السن الذين يعيشون في وضعية هشاشة وعزلة، وتواصل النيابة العامة المختصة إشرافها على البحث القضائي للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي، ويندرج هذا التحرك الأمني في إطار صون كرامة المرتفقين والوقوف على كافة الحيثيات القانونية المحيطة بالفاجعة، وينتظر أن تساهم مخرجات التحقيق في تنوير الرأي العام المحلي وطي ملف هذه الوفاة المفاجئة، بما يحفظ النظام العام ويصون حرمة الأموات أمام سلطة القانون.






