بوليس دفاس كيبحث فقضية تلميذ شوه سمعة المدير والأساتذة بتصاور مفبركة

الحقيقة 24منذ 14 دقيقة
بوليس دفاس كيبحث فقضية تلميذ شوه سمعة المدير والأساتذة بتصاور مفبركة

اهتزت الثانوية الإعدادية محمد بن الحسن الوزاني بالنفوذ الترابي لمقاطعة سايس بمدينة فاس، على وقع فضحية رقمية بطلها تلميذ قام بقرصنة صور عدد من الأساتذة والأطر الإدارية والتلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأفادت معطيات ميدانية أن المعني بالأمر عمد إلى نشر هذه الصور في وضعيات مخلة ومهينة عبر مجموعات التواصل الفوري، واستنفر هذا الحادث الخطير الأسرة التعليمية بجهة فاس مكناس، وسط حالة من الذهول والاستنكار لما وصف بانتهاك حرمة المؤسسة التعليمية وضرب كرامة المدرس في الصميم عبر استغلال التكنولوجيا لأغراض إجرامية.

وكشفت الجامعة الوطنية للتعليم عن دخولها على خط القضية، حيث طالبت المديرية الإقليمية بفتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد كافة الملابسات وحماية الضحايا من التشهير الرقمي، وبالموازاة مع ذلك، جرى إبلاغ المصالح الأمنية المختصة في الجرائم الإلكترونية لمباشرة الأبحاث التقنية وتوقيف المتورطين في ترويج هذه المحتويات المسيئة، ومن جهة أخرى، يرى حقوقيون أن هذه الواقعة تعيد طرح إشكالية السلامة الرقمية داخل الوسط المدرسي، وضرورة تفعيل المساطر الزجرية ضد كل من يتجرأ على استغلال صور المرتفقين لأهداف تصفية حسابات أو السخرية المهينة.

وتسائل هذه النازلة مدى نجاعة آليات الرقابة داخل الأقسام التعليمية وتواصل الهيئات النقابية ضغطها لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب الإداري والقضائي، ويندرج هذا التحرك في إطار صون النظام العام وحماية الحق في الصورة والخصوصية الذي يكفله القانون المغربي لجميع المواطنين، وينتظر أن تسفر التحقيقات عن إجراءات تأديبية صارمة في حق التلميذ المتورط، بما يحفظ وقار المؤسسات ويصون كرامة المربي أمام سلطة القانون بعيدا عن منطق العربدة الرقمية والابتزاز الإلكتروني.

آخر الأخبار