غضب كبير في فاس بسبب طرد أستاذة مريضة بزاف من المستشفى الجامعي الحسن الثاني

الحقيقة 24منذ ساعتين
غضب كبير في فاس بسبب طرد أستاذة مريضة بزاف من المستشفى الجامعي الحسن الثاني

اجتاحت حالة من الغضب العارم قطاع التربية الوطنية بجهة فاس مكناس، إثر إخراج الأستاذة سناء السكيتي من المركز الاستشفائي الجامعي بفاس وهي في حالة غيبوبة مستمرة منذ ثلاثة أشهر، وأفادت مصادر نقابية أن الأستاذة التي تعرضت لحادثة شغل مأساوية أثناء تأدية مهامها، وجدت نفسها خارج أسوار المستشفى في وضعية صحية حرجة جدا، واستنفر هذا القرار القاسي شغيلة القطاع التي طالبت بالتدخل الفوري لإنقاذ حياتها وإيجاد مركز متخصص يوفر لها الرعاية الطبية اللازمة بعيدا عن الإهمال الذي طال ملفها الصحي.

وكشفت تصريحات لممثلي التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم أن الضحية تعاني من فقدان نهائي للبصر في إحدى عينيها وشلل ناتج عن إصابة بليغة في الورك، وبالموازاة مع ذلك، نددت الهيئات النقابية بما وصفته بالإهمال الطبي والاضطرار لإخراجها قسريا لتلقي العلاج في منزل والدتها بوسائل بسيطة رغم خطورة حالتها، ومن جهة أخرى، يرى فاعلون تربويون أن هذه النازلة تعري واقع الخدمات الاجتماعية لمؤسسة محمد السادس والتعاضدية العامة، اللتين استمرتا في الاقتطاع من أجور الشغيلة دون تقديم الدعم الواجب في مثل هذه الحالات الإنسانية المستعجلة.

وتسائل هذه الفاجعة نجاعة منظومة الاحتياط الاجتماعي وتواصل الهيئات التعليمية الضغط على المسؤولين وطنيا وجهويا لإنهاء حالة السبات تجاه ملف الأستاذة السكيتي، ويندرج هذا التحرك في إطار صون الحق في الحياة والكرامة المهنية للمرتفقين من نساء ورجال التعليم الذين يواجهون مخاطر حوادث المصلحة، وينتظر أن يسفر هذا الضغط الشعبي عن نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى مجهز يليق بتضحياتها، بما يحفظ النظام العام ويصون كرامة المربي أمام سلطة القانون والمؤسسات الاجتماعية المعنية.

آخر الأخبار