اهتزت جماعة مكناسة الشرقية بإقليم تازة، في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين 13 ابريل 2026، على وقع حادثة سير مروعة أودت بحياة شخصين كانا على متن سيارة خفيفة في اتجاه مدينة أكنول، وأفادت معطيات ميدانية أن الحادثة وقعت جراء فقدان السائق السيطرة على المركبة عند مدارة طرقية بالقرب من الجهة الشرقية للجماعة، مما أدى إلى انحرافها وسقوطها في منحدر واد مجاور، واستنفر هذا الحادث الأليم السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة التي هرعت لعين المكان لانتشال الضحايا وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على المنطقة.
وكشفت تفاصيل الواقعة أن الحادث الذي وقع في حدود الساعة الثانية صباحا، تضاعفت خطورته بسبب الظلام الدامس وخلو الطريق من المارة، مما ساهم في تأخر عمليات الإغاثة وفشل محاولات السائق للنجاة بنفسه، وبالموازاة مع ذلك، جرى نقل جثتي الضحيتين صوب مستودع الأموات البلدي لإتمام الإجراءات القانونية، ومن جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن المحلي بجهة فاس مكناس أن غياب الإنارة الكافية وضعف التشوير الطرقي ببعض المحاور القروية يرفع من منسوب الخطر على مستعملي الطريق، خاصة في الفترات الليلية التي تتطلب حذرا شديدا ويقظة مضاعفة.
وتسائل هذه الفاجعة الطرقية مدى استجابة البنية التحتية بالمسالك الجبلية لمعايير السلامة وتواصل المصالح الأمنية المختصة أبحاثها لتحديد الظروف الدقيقة لوقوع الحادث الأليم، ويندرج هذا التحرك في إطار صون الحق في الحياة وحماية المرتفقين من مخاطر النقاط السوداء التي تستنزف الأرواح داخل الإقليم، وينتظر أن تسفر التحقيقات الجارية عن ترتيب المسؤوليات القانونية، بما يحفظ النظام العام ويصون كرامة الضحايا أمام سلطة القانون والواجب المهني بعيدا عن منطق التهميش الذي قد يطال بعض المحاور الطرقية الوعرة.






