تدخل العائلة كيدمر الزواج فالمغرب.. تقارير كتأكد أن 11% من مسببات الطلاق تدخل النساب

الحقيقة 24منذ 4 ساعات
تدخل العائلة كيدمر الزواج فالمغرب.. تقارير كتأكد أن 11% من مسببات الطلاق تدخل النساب

كشف التقرير الاخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الاسرة المغربية (2025) ان مؤسسة الزواج في المملكة لا تزال محاطة بسياج عائلي متين، حيث يصعب فصل حياة الزوجين عن محيطهما الاسري. ورغم التوجه المتزايد نحو الاستقلالية، تظل “العائلة الممتدة” فاعلاً اساسياً في استقرار العلاقة او انهيارها، اذ تظهر “الخلافات مع الاصهار” كسبب مباشر وبارز في قضايا الطلاق.

ووفقاً للمعطيات الميدانية، تصدرت الخلافات المنزلية قائمة اسباب الطلاق بنسبة 30.9%، تليها الضغوط الاقتصادية. ومع ذلك، برزت الصراعات مع “بيت العائلة” (أهل الزوج او الزوجة) كعامل هدم بنسبة 11.6% على المستوى الوطني، مما يؤكد ان التوترات تمتد لتشمل التدخلات الخارجية للأقارب. وتزداد حدة هذه الظاهرة في الوسط القروي، حيث تقفز نسبة الطلاق بسبب تدخل الاصهار الى 16.5%، نظراً لقوة الروابط التقليدية والقرب السكني الذي يقلص خصوصية الزوجين امام سلطة العائلة الممتدة.

ويخلص التقرير الى ان استقلالية الازواج الشباب في المغرب لا تزال “منقوصة” رغم التحول نحو “الاسرة النووية”. فالمصاهرة تتحول في كثير من الاحيان الى مصدر ضغط في حالات النزاع البسيطة، مما يؤدي الى تضخيم المشاكل بدلاً من احتوائها. ويعكس هذا الواقع حقيقة اجتماعية عميقة، وهي ان الزواج في المغرب هو تحالف بين عائلتين، وعندما يفشل هذا التحالف في خلق توازن بين الاحترام والتدخل، تصبح “عائلة الشريك” سببا رئيسا في وضع حد لرحلة الزوجين.

آخر الأخبار