شهد حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، صباح اليوم الاربعاء 13 ماي 2026 ، حالة استنفار امني واسعة عقب العثور على جثة شاب داخل مؤسسة تعليمية متواجدة بشارع المدارس، في واقعة خلفت صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية.
وتفيد المعطيات الاولية ان الهالك، وهو شاب من جنسية مالية ومغربية كان يشتغل حارسا ليليا بالمؤسسة، وجد جثة هامدة داخل فضاء المؤسسة في ظروف لا تزال غامضة الى حدود الساعة.
وفور اشعارها بالواقعة، هرعت مختلف المصالح الامنية والسلطات المحلية الى عين المكان، حيث ضربت عناصر الامن الوطني مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية طوقا حول محيط المؤسسة لمباشرة تحقيق ميداني دقيق تحت اشراف النيابة العامة المختصة.
وقد جرى نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات قصد اخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الاسباب الدقيقة للوفاة والكشف عن كافة الملابسات المحيطة بهذه الحادثة المأساوية التي خيمت بظلال من الحزن والأسى على سكان الحي.

