انضافت مأساة إنسانية جديدة إلى سجل حوادث سير عاملين المزارع، عقب وقوع حادثة مرورية مميتة قبل قليل من صباح يوم السبت 23 ماي 2026 ضواحي العاصمة العلمية فاس تسببت في إنهاء حياة ضحايا باحثين عن لقمة العيش.
وبالعودة إلى حيثيات الواقعة، فإن المحور الطرقي المؤدي إلى منطقة سيدي حرازم شهد انقلاب سيارة نفعية من نوع بيكوب كانت تقل على متنها عددا من العاملين في القطاع الفلاحي وهم في طريقهم صوب عملهم اليومية المعتادة بالحقول المجاورة.
ولم تمض سوى دقائق معدودة على الحادث الصادم حتى هرعت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي رفقة أسطول من سيارات الإسعاف، حيث أسفرت الحصيلة الأولية للفاجعة عن مفارقة شخصين للحياة في الحين نتيجة قوة الارتطام، بالموازاة مع تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف ستة عشر عاملا آخرين.
وفي خطوة متزامنة مع إجراء المعاينات القانونية، جرى نقل جثامين المتوفين صوب مستودع الأموات، في حين تم توجيه الجرحى والمصابين على وجه السرعة نحو مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس لتلقي الإسعافات الطبية الضرورية، بالموازاة مع فتح تحقيق قضائي من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات وأسباب هذه الكارثة الطرقية.






