الديستي وأمن فاس طيحوا بزناز معروف … كوكايين وملايين فعملية هزات طريق عين الشقف بفاس

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
الديستي وأمن فاس طيحوا بزناز معروف … كوكايين وملايين فعملية هزات طريق عين الشقف بفاس

في عملية أمنية نوعية تعكس المستوى المتقدم من التنسيق والتكامل بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمصالح الأمنية التابعة لولاية أمن فاس، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST) ، يومه الإثنين 15 يونيو الجاري، من توقيف المسمى ” ع.س” الذي كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات الصلبة.

وجاءت هذه العملية الأمنية الناجحة حسب ما أفادته مصادر الحقيقة24  بعد معلومات دقيقة وفرتها الديستي  ،حيث مكنت من تحديد مكان تواجد المشتبه فيه المنحذر من عائلة معروفة بالاتجار في المخدرات الصلبة بمنطقة راس الما بعد تعقب تحركاته بشكل محكم، قبل أن يتم توقيفه على مستوى طريق عين الشقف في تدخل أمني اتسم بالاحترافية والنجاعة.

وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل الشقة التي كان يستغلها الموقوف عن حجز ميزان إلكتروني و ما مجموعه 650 غرام من مخدر الكوكايين، فضلا عن مبلغ مالي مهم يناهز حوالي 50 مليون سنتيم عبارة عن عملات وطنية وأجنبية.

كما مكنت العملية من العثور على قاصر تبلغ من العمر 15 سنة داخل الشقة موضوع التفتيش، حيث باشرت المصالح المختصة الأبحاث اللازمة للكشف عن ظروف وملابسات تواجدها بعين المكان وتحديد كافة المعطيات المرتبطة بهذه القضية.


وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، من أجل تعميق التحقيقات والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين وشركائه المحتملين.


وتؤكد هذه العملية الأمنية مرة أخرى النجاعة الكبيرة التي أصبحت تميز العمل الميداني المشترك بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خاصة في مجال مكافحة الاتجار في المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية، وهي الآفة التي تشكل تهديداً حقيقياً لأمن المجتمع وسلامة الشباب.

كما تجسد هذه العملية يقظة الأجهزة الأمنية بمدينة فاس وانخراطها المستمر في التصدي لمختلف مظاهر الجريمة المنظمة، من خلال اعتماد مقاربة استباقية قائمة على العمل الاستخباراتي الدقيق والتدخل الميداني السريع، بما يضمن حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم.

وتبعث هذه الضربة الأمنية برسالة واضحة مفادها أن كل من يراهن على الإفلات من قبضة العدالة أو يحاول الإضرار بأمن وسلامة المواطنين عبر ترويج المخدرات والسموم القاتلة، سيجد أمامه أجهزة أمنية يقظة ومعبأة بشكل دائم لتطبيق القانون وحماية المجتمع.

آخر الأخبار