شهدت منطقة طريق إيموزار بمدينة فاس، يوم أمس الإثنين 15 يونيو 2026، واقعة مأساوية وصادمة تمثلت في إقدام شخص في نهاية عقده الثالث على وضع حد لحياته بدم بارد بداخل مقر سكنى أسرته، المتواجد بنفوذ المنطقة وعلى مسافة قريبة من مصحة السلام، في حادثة مؤلمة خلفت حالة من الفزع والحسرة الشديدة وسط أقاربه ومعارفه.
وتحركت المصالح الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية فور إخطارها بالنازلة، حيث انتقلت فرق الشرطة القضائية والتقنية لمعاينة جثمان الهالك الذي يبلغ من العمر حوالي 39 سنة، إثر العثور عليه جثة هامدة وسط بركة من الدماء الناتجة عن طعنات وإصابات بليغة أصاب بها نفسه بآلة حادة.
وتفاعلا مع الفاجعة، أصدرت النيابة العامة المختصة تعليماتها الصارمة للشرطة القضائية لفتح بحث تمهيدي معمق وقضائي، للوقوف على الظروف والملابسات الحقيقية والدوافع النفسية أو الاجتماعية التي قادت المعني بالأمر لإنهاء حياته بهذه الطريقة الدموية، موازاة مع إيداع الجثة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي لتحديد الأسباب العلمية الدقيقة للوفاة.






