تسرب مائي كيحرم جماعات فإقليم تازة من الماء الصالح للشرب و الشركة الجهوية المتعددة الخدمات تسابق الزمن لإصلاح العطب المفاجئ بإنزال ضخم

الحقيقة 24منذ 7 ثواني
تسرب مائي كيحرم جماعات فإقليم تازة من الماء الصالح للشرب و الشركة الجهوية المتعددة الخدمات تسابق الزمن لإصلاح العطب المفاجئ بإنزال ضخم

أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس مكناس، عن تسجيل تسرب مائي بارز ومفاجئ على مستوى شبكة القناة الرئيسية المسؤولة عن تأمين وتزويد عدد من الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الإداري لإقليم تازة بالماء الصالح للشرب، وهو الحادث التقني الطارئ الذي ترتبت عنه اضطرابات ملحوظة في سلاسة التوزيع بلغت حد الانقطاع الكلي في بعض المراكز الحيوية المعنية.

وأفاد بلاغ رسمي صادر عن المؤسسة الجهوية، بأن هذا الخلل الفني طال بالأساس الأنبوب الرئيسي المزود لجماعات بورد، وأجدير، وعين الحمراء، وتيزي وسلي بالمياه الصالحة للشرب، مما أثر بشكل مباشر على قنوات الإمداد الخاصة بحزمة من المداشر والدواوير والمراكز السكنية التابعة للمجالات المذكورة، ولا سيما بمناطق أجدير، واكزناية الجنوبية، وتيزي وسلي، وسيدي علي بورقبة.

وأكدت الشركة الوصية على القطاع أن فرقها الهندسية ومصالحها التقنية سارعت إلى الانتقال الميداني الفوري لعين المكان فور استشعار ورصد بؤرة التسرب، حيث جرى حشد وتعبئة الأطقم المتخصصة والوسائل اللوجستيكية الضرورية لمباشرة أعمال صيانة العطب ورتق الأنبوب المتضرر لإعادة التوازن للشبكة في أقرب الآجال، لافتة إلى أن عملية استئناف التوزيع ستتم بكيفية تدريجية.

وتبعا للجدولة الزمنية الرسمية التي سطرتها المصالح التقنية، يرتقب أن تنتظم عملية التزويد بالماء الشروب وتعود لحالتها الطبيعية بجماعة أجدير غدا الخميس 18 يونيو 2026 ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا، على أن تستأنف الخدمة الحيوية بجماعة تيزي وسلي في اليوم ذاته عند الساعة الخامسة مساء، في حين ستشهد منطقة سيدي علي بورقبة عودة المياه في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 19 يونيو 2026.

وأعربت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس عن خالص اعتذارها لكافة الساكنة المحلية المتأثرة بتداعيات هذا الانقطاع الفجائي، مبرزة أن هذا العارض يبقى ظرفيا وخارجا تماما عن إرادتها التدبيرية، مع التشديد على استمرار تعبئة فرق المداومة والاشتغال المتواصل على مدار الساعة لغاية استكمال الورش وإعادة الأمور إلى نصابها في أحسن الظروف.

ويندرج هذا الحادث التقني في سياق موسمي يتسم بالارتفاع المطرد للطلب على الموارد المائية الصالحة للشرب بفعل الطفرة الحرارية الصيفية، مما يجعل من عامل السرعة والفعالية في التدخل الميداني لإصلاح الأعطاب البنيوية ركيزة أساسية لتحصين استمرارية هذه الخدمة السوسيواقتصادية الأساسية لفائدة المواطنين.

آخر الأخبار