فين هاد الباشوات و القياد ؟ فوضى احتلال الملك العمومي ولات كتخنق أحياء مدينة فاس و الساكنة كتطالب الوالي آيت طالب بالتدخل الحازم

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
فين هاد الباشوات و القياد ؟ فوضى احتلال الملك العمومي ولات كتخنق أحياء مدينة فاس و الساكنة كتطالب الوالي آيت طالب بالتدخل الحازم

تشهد مختلف الأحياء والشوارع الرئيسية و الثانوية بمدينة فاس استفحالا خطيرا لظاهرة الترامي غير القانوني على الملك العمومي، وهي المعضلة التي باتت تؤرق بال الساكنة المحلية وتساهم بشكل جلي في تشويه المنظر العمراني والجمالي للعاصمة العلمية للمملكة.

وتتجسد هذه الفوضى العارمة في الانتشار الواسع للباعة المتجولين وأصحاب العربات المجرورة و”الفراشة”، الذين احتلوا أرصفة الشوارع المخصصة أصلا للراجلين، ناهيك عن التجاوزات الصارخة لبعض أرباب المقاهي والمحلات التجارية، والذين عمدوا إلى تثبيت واقيات حديدية واحتلال مساحات شاسعة من الرصيف العام لعرض سلعهم وكراسيهم دون أي سند قانوني.

وقد تسبب هذا الوضع في عرقلة واضحة لحركة السير والجولان بالمدينة، مما يضطر المارة والراجلين، بمَن فيهم الأطفال والمسنون، إلى السير وسط قوارع الطرق جنبا إلى جنب مع السيارات والمركبات، وهو الأمر الذي يرفع من احتمالية وقوع حوادث سير خطيرة ويهدد السلامة الجسدية للمواطنين بشكل يومي.

وأمام هذا التراخي الملحوظ، تصاعدت دعوات ومطالب فعاليات المجتمع المدني والساكنة المحلية بمدينة فاس، بضرورة التدخل العاجل والصارم من طرف السلطات المحلية، وعلى رأسها والي جهة فاس-مكناس وعامل عمالة فاس، السيد خالد آيت طالب، لإطلاق حملات تحرير واسعة ومستدامة للملك العمومي، وتطبيق القانون في حق المخالفين لإعادة الاعتبار للشوارع وتأهيل الفضاء المروري بالمدينة.

آخر الأخبار