عبد الواحد الأنصاري: السياحة الاستشفائية غتكون رافعة للتنمية فجهة فاس مكناس

عبد الواحد الأنصاري: السياحة الاستشفائية غتكون رافعة للتنمية فجهة فاس مكناس
الحقيقة 24منذ دقيقة واحدة

أكد رئيس مجلس جهة فاس مكناس، عبد الواحد الأنصاري، يوم أمس الأربعاء 08 يوليوز 2026 بفاس، أن الجهة تطمح إلى جعل السياحة الاستشفائية والصحية رافعة أساسية ومحورية للتنمية الترابية المستدامة، بالاعتماد على ما تزخر به من مؤهلات طبيعية متميزة ورصيد ثقافي وتاريخي، إلى جانب توفرها على بنيات جامعية وصحية متطورة.

وأوضح الأنصاري، في كلمة توجيهية خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الجهوي للسياحة الاستشفائية المنظم تحت شعار “جهة فاس مكناس: مياه وغابات والمناخات المحلية”، أن هذا اللقاء الهام يندرج في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين المؤهلات الترابية، وتنزيل خارطة الطريق الجهوية للسياحة للفترة 2023-2026، مشيرا إلى أن الجهة تتوفر على 40 في المائة من المعالم التاريخية للمملكة، ومحطات استشفائية واعدة وغطاء غابوي مهم، يؤهلها لتصبح قطبا وطنيا وإقليميا في الاقتصاد الأخضر والطب الاستشفائي بالمياه المعدنية، مع توظيف الابتكار والذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أبرز رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس مكناس، أحمد السنتيسي، أن المغرب يستعد لاحتضان تظاهرات دولية كبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مما يستوجب الاستفادة الكاملة من هذه الدينامية عبر تعزيز الجاذبية السياحية للمدينتين الإمبراطوريتين (فاس ومكناس) ومحطاتهما الاستشفائية ذات الصيت العالمي، فيما أفاد المندوب الجهوي للسياحة، عبد الله المنيعي، بأن هذا اللقاء يترجم الشراكة المبرمة بين وزارة السياحة ومجلس الجهة والولاية، بهدف تحويل الرأسمال الطبيعي والمائي إلى عرض تنافسي قادر على مواجهة التحديات المناخية.

وتسعى الدورة الثانية للمنتدى، بحسب المنظمين والفاعلين الخواص، إلى تجاوز مرحلة التشخيص نحو صياغة خارطة طريق عملية تضمن الالتقائية الاستراتيجية بين صناع القرار، والمهنيين في قطاعي الصحة والسياحة، والمنظمات البيئية؛ حيث يتضمن برنامج المنتدى ندوات علمية تتمحور حول ثلاثة روافع أساسية وهي الموارد المائية، الغابات، والمناخات المحلية، علاوة على مناقشة تأثير التغيرات المناخية على الصحة العمومية وإدماج التكنولوجيات الصحية الحديثة.

رابط مختصر
آخر الأخبار