تعيش منطقة النرجس بمدينة فاس، بحسب شكايات عدد من المواطنين في اتصالهم بالحقيقة24 ، على وقع مظاهر متزايدة من الفوضى، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى حضور ومواكبة السلطة المحلية لهذا الوضع، خاصة في ظل استمرار بعض المحلات التجارية، وعلى رأسها عدد من السناكات و مطاعم الدجاج المتواجدة على مستوى مدارة النرجس، في مزاولة نشاطها إلى ساعات متأخرة من الليل.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذه المحلات تتحول، خلال ساعات متأخرة، إلى نقط استقطاب لأشخاص يثيرون الضوضاء ويخلون بالنظام العام، وهو ما يؤثر على راحة الساكنة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام أوقات الإغلاق القانونية.
كما يثير المتتبعون للشأن المحلي تساؤلات بشأن حصيلة طارق أحكاش قائد الملحقة الإدارية النرجس منذ تعيينه، سواء في ما يتعلق بتحرير الملك العمومي أو فرض احترام القوانين المنظمة لفتح وإغلاق المحلات التجارية، معتبرين أن الساكنة تنتظر تدخلات أكثر صرامة لضمان النظام العام.
وأمام تزايد شكاوى المواطنين، تتجه الأنظار إلى والي جهة فاس مكناس، عامل عمالة فاس، خالد آيت طالب، من أجل تقييم هذا الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون وحماية راحة الساكنة، مع مساءلة كل جهة يثبت تقصيرها في أداء مهامها.

