عصابة تقتحم دار تيكتوكر مغربية وسرقو منها مجوهرات كتسوى كتر من 40 مليون سنتيم

الحقيقة 24منذ 43 ثانية
عصابة تقتحم دار تيكتوكر مغربية وسرقو منها مجوهرات كتسوى كتر من 40 مليون سنتيم

شهدت مدينة برشلونة الإسبانية، خلال الساعات القليلة الماضية، حادثة سرقة خطيرة استهدفت الشقة الخاصة بسيدة مغربية تنحدر من منطقة الريف، وتحظى بشهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

واستغلت عصابة إجرامية غياب الضحية عن مسكنها لتقتحمه وتستولي على مجموعة من المجوهرات الثمينة، التي تقدر قيمتها السوقية بأكثر من 40 ألف يورو، قبل أن ينجح أفراد العصابة في مغادرة المكان والفرار إلى وجهة مجهولة.

وتشير المعطيات المتداولة حول الواقعة إلى أن المؤثرة المغربية قد تفاجأت بحجم الخسائر المادية الصادمة بعد عودتها إلى الشقة، وفي سياق متصل، كشفت التحريات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية الإسبانية عن فرضية تورط مجموعة من الشبان المغاربة في تنفيذ هذه العملية، وهو ما وضع القضية تحت مجهر التتبع الدقيق من قبل السلطات المختصة.

وفور تلقي البلاغ، سارعت العناصر الأمنية في برشلونة إلى فتح تحقيق جنائي معمق لكشف كافة ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين بدقة، وتسعى التحقيقات الجارية إلى فك خيوط هذه العملية المنظمة، والتأكد مما إذا كان الجناة قد خططوا مسبقاً للسطو وترصدوا خطوات الضحية، أم استغلوا فرصة عرضية، مع محاولة اقتفاء أثر المسروقات المستولى عليها.

وفي إطار الجهود الرامية لتوقيف الجناة، تعتمد الأجهزة الأمنية الإسبانية بشكل مكثف على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط سكن المؤثرة، والتي يعتقد أنها وثقت تحركات أفراد العصابة لحظة دخولهم وخروجهم من المبنى، وتعد هذه التسجيلات الركيزة الأساسية التي يعول عليها المحققون لرسم مسار هروب المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة في أقرب وقت.

وخلفت هذه الحادثة حالة من الاستياء والجدل في الأوساط الرقمية وبين أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، وسط دعوات بضرورة تعزيز إجراءات الحماية والأمن، خاصة في ظل تزايد حوادث السرقة التي باتت تستهدف المشاهير والمؤثرين، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.

آخر الأخبار