لقي طفل يبلغ من العمر ست سنوات حتفه، مساء أمس الثلاثاء 14 يوليوز 2026، في حادث منزلي مأساوي ومروع وقع بحي سهب الورد، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، وذلك داخل مصعد الإقامة السكنية التي تقطن بها أسرته.
وأفادت مصادر بأن الطفل الضحية تعرض لإصابة حادة وقاتلة على مستوى الرأس، إثر سقوط مفاجئ للشباك الحديدي الخاص بمصعد العمارة فوقه، مما أسفر عن مفارقته للحياة بعين المكان فورا، على الرغم من محاولات التدخل السريعة لإنقاذه وإسعافه من طرف المواطنين وقاطني الإقامة.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفر الحادث مصالح السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني بالعاصمة العلمية، حيث انتقلت إلى مسرح الحادث وبشكل فوري عناصر الدائرة الأمنية السادسة عشرة ، رفقة عناصر الشرطة التقنية والعلمية، للقيام بالمعاينات الأولية ومباشرة التحريات الميدانية اللازمة لتحديد الأسباب والمسؤوليات وتقييم شروط السلامة الخاصة بالمصعد.
وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، أشرفت المصالح الأمنية على نقل جثة الطفل الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس قصد إخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح لفائدة البحث القضائي، بالموازاة مع فتح تحقيق دقيق لكشف الظروف والملابسات الحقيقية وراء وقوع هذه الفاجعة التي خلفت حزنا وأسى بليغين وسط عائلة الضحية وجيرانه.






