عُثر، يوم أمس الاثنين 10 غشت 2026، على جثة أستاذ متقاعد معلقة بواسطة قطعة قماش داخل بهو منزل والدته، الكائن بحي الراشيدية بمقاطعة زواغة بنسودة بفاس، في ظروف غامضة باشرت بشأنها مصالح الأمن تحرياتها المكثفة.
وأفادت المصادر بأن الهالك، وهو من مواليد سنة 1976 وكان يشتغل سابقاً أستاذ مدرس لمادة اللغة الإنجليزية، عُثر عليه متوفى داخل البيت في حادثة استنفرت السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة.
وانتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية لمباشرة المعاينات الميدانية وجمع الأدلة، من أجل الكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
وجرى نقل جثمان المتوفى إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني قصد إخضاعه للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة للوقوف على أسباب الوفاة.






