واش هذا سبوع ولا حملة انتخابية سابقة لأونها ؟ رئيس جماعة اولاد الطيب دار عقيقة و حضرولها السياسيين كاملين منهم رئيس الحزب محمد شوكي باش يدعمو المرشحة زينة شاهيم و واش هادشي فخبار ايت طالب

الحقيقة 24منذ 37 ثانية
واش هذا سبوع ولا حملة انتخابية سابقة لأونها ؟ رئيس جماعة اولاد الطيب دار عقيقة و حضرولها السياسيين كاملين منهم رئيس الحزب محمد شوكي باش يدعمو المرشحة زينة شاهيم و واش هادشي فخبار ايت طالب

لم تعد المناسبات الاجتماعية بمدينة فاس ومحيطها تمر دائما بعيدا عن الحسابات السياسية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، وهو ما يجعل أي تجمع كبير يضم فاعلين سياسيين ومرشحين انتخابيين عرضة للقراءة والتأويل.


وفي هذا السياق، أثار حضور رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي إلى جانب عدد من الوجوه السياسية، من بينها المرشحة عن دائرة فاس الجنوبية زينة شاهيم، خلال مناسبة اجتماعية أقيمت بأولاد الطيب، تساؤلات حول طبيعة الرسائل السياسية التي يمكن أن تحملها مثل هذه التجمعات.

فإذا كانت المناسبة، من حيث الشكل، عقيقة عائلية واجتماعية لرئيس جماعة اولاد الطيب عبد اللطيف مرتضى ، فإن حجم الحضور والأسماء السياسية المشاركة فيها يطرح سؤالا مشروعا، هل نحن أمام مجرد واجب اجتماعي، أم أن المناسبة تحولت، بشكل غير مباشر، إلى فرصة للتواصل السياسي والتعبئة قبل انطلاق الحملة الانتخابية رسميا ؟

وتزداد أهمية السؤال بالنظر إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بالفعل اسم مرشحته بدائرة فاس الجنوبية، زينة شاهيم، التي أعلن الحزب تزكيتها لخوض تشريعيات 2026.

وبالتالي، فإن أي ظهور ميداني لرئيس الحزب إلى جانب مرشحته في تجمع يضم عددا كبيرا من المواطنين، طبيعي أن يثير انتباه المتابعين للشأن الانتخابي، حتى وإن كانت المناسبة في الأصل عقيقة او زفاف او ختان .

السؤال هنا ليس حول مشروعية حضور سياسي في مناسبة اجتماعية، وإنما حول الحد الفاصل بين التواصل الاجتماعي والاستعداد الانتخابي المبكر، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنطقة انتخابية تعرف منافسة قوية، وبحضور قيادة حزبية وطنية إلى جانب مرشحة يستعد الحزب لخوض المعركة الانتخابية بها.

وفي انتظار توضيحات من المعنيين بالأمر حول طبيعة المناسبة وحجم الحضور ودلالات المشاركة السياسية فيها، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل كانت عقيقة أولاد الطيب مجرد مناسبة عائلية جمعت الأصدقاء والمنتخبين، أم أن حرارة الانتخابات بدأت ترتفع قبل أوانها؟ و هل السيد والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس خالد ايت طالب على علم بما وقع أمس الاثنين بعقيقة مولود رئيس جماعة اولاد الطيب .


وإذا كان الأمر مجرد واجب اجتماعي، فستظل المناسبة كذلك. أما إذا تحولت المناسبات الاجتماعية تدريجيا إلى فضاءات للتعبئة الانتخابية، فإن ذلك يستحق النقاش، خصوصا من زاوية احترام القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية وتكافؤ الفرص بين المتنافسين.

آخر الأخبار