عُثر، زوال امس الثلاثاء 18 غشت 2026، على جثة رجل في حالة متقدمة من التحلل داخل المجال الغابوي بمنطقة عين الشقف التابعة لإقليم مولاي يعقوب، مما استنفر مختلف عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية.
ورجحت المعطيات الأولية أن الجثة تعود لشخص في منتصف عقده الثالث (حوالي 35 سنة)، دون ثبوت مؤشرات ظاهرة تدل على تعرضه للعنف، في وقت تجري فيه التحريات للتأكد من فرضية كونه كان يعيش في وضعية تشرد بالمنطقة.
وجرى نقل جثمان الهالك نحو مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بمدينة فاس لإخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، فيما فتحت الفرقة القضائية للدرك الملكي بمولاي يعقوب بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن هوية المتوفى وتحديد ملابسات الواقعة.






