يتزايد النقاش بمدينة فاس حول حصيلة الولاية التشريعية للبرلمانيين الحاليين ومدى وفائهم بالالتزامات تجاه الملفات المحلية التنموية والخدماتية، وذلك بالتزامن مع الترتيبات المتعلقة بالاستحقاقات المقبلة.
ويركز الفاعلون المحليون على أن قياس أداء النواب يتجاوز طرح الأسئلة الشفوية والكتابية إلى مدى تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع ومعالجة القضايا الملحة المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات بالمدينة.
وتشهد الدوائر الانتخابية استعدادات واستعدادات حزبيّة تتنوع بين إعادة ترشيح أسماء سابقة وضخ دماء جديدة، وسط تطلع المواطنين للاطلاع على حصيلة عمل واضحة تُبنى على الأرقام والإنجازات الفعلية.






