تعيش منطقة المرجة التابعة للملحقة الإدارية زواغة بنسودة بفاس حالة من الفوضى العارمة جراء الاستغلال البشع واللامشروع للملك العمومي، حيث تحولت هذه الأزقة إلى مساحات محتلة بالكامل من طرف الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية و السناكات الذين تراموا على الرصيف والطريق العام دون حسيب أو رقيب.

وأبدى سكان المنطقة تذمرهم الشديد من هذا الوضع الذي تسبب في حرمان الراجلين من حقهم في الرصيف، فضلا عن الضجيج المستمر وتراكم النفايات التي تشوه جمالية الحي وتؤرق راحة العائلات.
واستغربت الساكنة في تصريحات متطابقة للحقيقة24 ما وصفته بـ سياسة الأذن الصماء و حالة اللا مبالاة التي ينهجها قائد الملحقة الإدارية المرجة، الذي يبدو غير آبه بتفاقم هذه الظاهرة رغم الشكايات المتكررة ونداءات الاستغاثة التي يطلقها المتضررون، حيث يكتفي المسؤول المذكور بموقع المتفرج أمام هذا الزحف العشوائي الذي يضرب القوانين المنظمة للملك العمومي عرض الحائط.
وأمام هذا الجمود الإداري المريب على مستوى السلطة المحلية بالمرجة، ناشدت الساكنة والي جهة فاس مكناس، خالد آيت طالب، بضرورة التدخل الشخصي والعاجل لإعطاء تعليماته الصارمة من أجل شن حملة واسعة لتحرير الملك العمومي سيما على مستوى السناكات المجاورة لمدارة مسجد أحد كما هو مبين في الصورة ، وإعادة الأمور إلى نصابها بما يضمن كرامة المواطنين وحقهم في بيئة سكنية منظمة وآمنة بعيدا عن فوضى الاحتلال والعشوائية.

سنعود للموضوع و الحديث عن خروقات التعمير و تغاضي السيد “محسن” قائد الملحقة و اعوانه عن هذه الخروقات بالجملة






