نزيف الاستقالات يضرب «الأحرار» بأحواز فاس.. دينامو أولاد الطيب يغادر رفقة مستشارين نحو «الحركة الشعبية»

نزيف الاستقالات يضرب «الأحرار» بأحواز فاس.. دينامو أولاد الطيب يغادر رفقة مستشارين نحو «الحركة الشعبية»
الحقيقة 24منذ ساعتين

يشهد حزب التجمع الوطني للأحرار بأحواز فاس تطورات سياسية لافتة، بعدما أفادت معطيات متداولة بتقديم أحد أبرز الوجوه الحزبية بجماعة أولاد الطيب استقالته من صفوف الحزب، مرفوقا بعدد من المستشارين الجماعيين المنتمين إلى الجماعة، قبل الالتحاق بشكل جماعي بحزب الحركة الشعبية.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، بالتزامن مع الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يضفي عليها أبعادا سياسية وانتخابية تتجاوز مجرد تغيير الانتماء الحزبي.

ويُنظر إلى المستشار المستقيل باعتباره من الأسماء التي لعبت أدوارا بارزة في الحضور التنظيمي والانتخابي لـ«الأحرار» بأولاد الطيب، الأمر الذي يجعل مغادرته رفقة عدد من المستشارين تطورًا قد يعيد ترتيب موازين القوى بالمنطقة.

ومن شأن هذا الانتقال الجماعي أن يطرح علامات استفهام حول الأسباب والخلفيات التي دفعت هذه الأسماء إلى مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، وهل يتعلق الأمر بخلافات تنظيمية، أم بحسابات مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، أم بإعادة تموقع سياسي استعدادا للمرحلة القادمة.

في المقابل، تبدو الحركة الشعبية مستفيدة من هذا التحول، بعدما نجحت في استقطاب أسماء لها حضور محلي، في خطوة قد تعزز موقعها بأحواز فاس وتمنحها أوراقا انتخابية إضافية.

وبين استقالات متتالية وانتقالات سياسية متسارعة، يجد حزب التجمع الوطني للأحرار نفسه أمام تحدي الحفاظ على تماسك قواعده المحلية، خصوصا أن كل انتقال جماعي في هذه المرحلة قد تكون له انعكاسات مباشرة على الخريطة الانتخابية.

رابط مختصر
آخر الأخبار